الانكماش السعري في تايلاند يتعمق ويزيد الضغوط لخفض الفائدة
واصل الانكماش السعري في تايلاند مساره خلال شهر نوفمبر، ما زاد الضغوط على البنك المركزي لاتخاذ خطوة جديدة بخفض أسعار الفائدة، في ظل تحديات اقتصادية متزامنة مع تداعيات فيضانات مدمرة.
وأفادت وزارة التجارة التايلاندية بأن مؤشر أسعار المستهلكين تراجع بنسبة 0.49% على أساس سنوي، مسجلاً الشهر الثامن على التوالي من الانكماش السعري، في إشارة إلى ضعف الطلب المحلي واستمرار الضغوط الانكماشية على الأسعار.
وجاءت القراءة أقل حدة من توقعات المحللين التي رجحت انخفاضاً بنحو 0.6%، إلا أنها تعكس استمرار الانكماش السعري وتأثيره السلبي على النشاط الاقتصادي وثقة المستهلكين.
السياسة النقدية والتحديات الاقتصادية
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه البلاد آثار فيضانات عنيفة أثرت على سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية، ما يعزز الدعوات أمام صانعي السياسة لاتخاذ إجراءات داعمة للنمو.
ويرى اقتصاديون أن استمرار الانكماش السعري قد يدفع البنك المركزي إلى خفض سعر الفائدة للمرة الرابعة هذا العام، في محاولة لتحفيز الاستهلاك والاستثمار والحد من تباطؤ الاقتصاد.