الصادرات التايلاندية تتباطأ في نوفمبر رغم طفرة الشحنات إلى أميركا
سجّلت الصادرات التايلاندية تباطؤاً في شهر نوفمبر رغم الارتفاع القوي في الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه قطاع التجارة الخارجية نتيجة تباطؤ الطلب العالمي.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن نمو الصادرات التايلاندية جاء دون التوقعات مقارنة بالأشهر السابقة، رغم استفادة بعض القطاعات من زيادة الطلب الأميركي على المنتجات الإلكترونية وقطع غيار السيارات.
ويعكس هذا الأداء أن الصادرات التايلاندية ما زالت تتأثر بتباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب في أسواق رئيسية أخرى مثل الصين واليابان، إضافة إلى تقلبات أسعار الصرف وتكاليف الشحن.
تحديات الطلب العالمي
أشار محللون إلى أن الأسواق الأوروبية والآسيوية سجلت مستويات طلب أضعف خلال الربع الأخير من العام، ما حدّ من استفادة تايلاند من طفرة الصادرات إلى الولايات المتحدة، وأبقى وتيرة النمو الكلي في نطاق محدود.
وتعمل الحكومة التايلاندية على دعم المصدرين من خلال برامج تحفيزية وتسهيلات ائتمانية، إلى جانب تكثيف الجهود لفتح أسواق جديدة وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الشركاء التجاريين.